١٤‏/٠٩‏/٢٠٢٦، ٨:٤٠ ص

بقائي حول زيارته إلى "لامرد"؛ جراح هذه الجريمة الشنيعة لن تلتئم أبداً

بقائي حول زيارته إلى "لامرد"؛ جراح هذه الجريمة الشنيعة لن تلتئم أبداً

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في معرض تقديمه تقريراً عن زيارته إلى لامرد، إن الجراح الناجمة عن هذه الجريمة الشنيعة لن تلتئم أبداً.

أفادت وكالة مهر للأنباء أن إسماعيل بقائي نشر رسالة على صفحته الشخصية حول زيارته إلى لامرد للقاء عائلات شهداء وجرحى الهجوم الصاروخي الأميركي على هذه المدينة في 28 فبراير 2026، قال فيها:

"رأينا في زيارتنا إلى لامرد آثاراً وعلامات كثيرة للجريمة الحربية الأميركية في 28 فبراير 2026، ليس فقط على أبواب وجدران وشوارع المدينة، بل في أجساد وأرواح أفراد العائلات الذين يحملون على أكتافهم جراح فراق أحبائهم.

استشهد 20 مواطناً من لامرد وضيف أفغاني واحد معهم، نتيجة انفجار 4 صواريخ عنقودية من إنتاج شركة لوكهيد مارتن، كل واحد منها محشو بـ180 ألف شظية، والتي كانت تُختبر للمرة الأولى فوق مدينة لامرد. وفي بداية دخولنا إلى المدينة، أدينا التحية على قبورهم في مقبرة شهداء لامرد، وفي المساء نادينا بأسمائهم أمام أهالي لامرد المقتدرين في الساحة المركزية للمدينة؛ 23 اسماً كبيراً أصبحت، إلى جانب حشد هائل من شهداء طريق استقلال وعزة وطننا، جزءاً من الإرث الخالد للشعب الإيراني ورصيداً لقوتنا الوطنية وتماسكنا.

كما أصيب 180 مواطناً من لامرد نتيجة إصابة شظايا الصواريخ، وبعد مرور 6 أشهر على تلك الجريمة، لا يزال العديد من بنات وأبناء لامرد، مع عائلاتهم، يصارعون بصبر إعاقة وألماً ومعاناة شديدة ناجمة عن هذه الجراح. ولا يزال بعض حبيبات التنجستن من صواريخ PrSM عالقاً في أجساد بعض أطفالنا.

ما جرى لأهالي لامرد يجب أن يبقى دائماً في الذاكرة. كل استشهاد يجب أن يُروى، وكل شاهد يجب أن يُسمع، وكل ضرر وخسارة يجب أن تُسجل.

التوثيق ليس مجرد تسجيل للماضي، بل هو تسليم الحقيقة إلى الوثيقة، قبل أن يغطيها غبار التحريف والنسيان. سنجمع هذه الوثائق للمطالبة بالعدالة ومحاسبة الفاعلين والآمرين والممهدين لهذه الجريمة في المحافل الدولية، لتكون وثيقة تُجسد قسوة المعتدين الذين يدّعون حقوق الإنسان، لكنهم لم يتورعوا عن أي جريمة ضد الإنسانية لتعويض فشلهم.

إن الجراح الناجمة عن هذه الجريمة الشنيعة لن تلتئم أبداً؛ يجب تسليمها إلى الذاكرة والوثيقة والعدالة، وهذا ليس سوى فضيحة كبيرة ستلقي بظلالها كلعنة إلى الأبد على مصيرهم المثير للشفقة."

/انتهى/

رمز الخبر 1973806

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha